18-12-2007
تَفَجَّرَ اَلْغَضَبُ
رحل الشهيد
ونال من الفوز ما نال
فـــــــــــــــاز ورب الكعبـــــــــه
استيقظت على صراخٍ مدوِّي
مالذي يحدث ؟
أبدأت الحرب ؟
خرجت … جلست خارجاً .. عباراتٌ متقطعه .. ماللذي يحدث ؟
" عليّ " سمعت اسمــه .. فعلمت أن هذا من أجل ما حدث اليوم الماضي .. حيث تم ضربــه في أثناء خروجـه لمسيرة يوم عيد الشهيد .. تم ضربــه من قـِـبــَـل الوحوش المستورده من العراق واليمن والأردن والبلوشستان .. استطاع الفرار منهـم .. توجـه إلى منزلـه .. صعوبة في التنفس والسبب للغازات السامة التي استنشقها .. وهوى أمام ناظري أمـه وأخيه .. لم تكن إلا لحظات حتى بدى عليـــــــــــــــه وداع جسده …………. رحل وترك ابنـــــــه الذي قارب أن تتفتح عينــاه على الحيـــاة … نهضت .. جريت .. بأسرع ما عندي .. غسلت وجهــي .. تلامست قطراتٌ مبلله مع صفحة وجهي لتنعشــــــــــه .. أسرعت بارتداء خماري ولم أنـس عبائتــي طبعاً .. ! ………. ارتديت حذائي ……………. وخرجــت .. وقفت خلف سور المقبره .. هتافاتٌ وخطاب .. كم أعجز عن شرح ما حدث .. وصفُ الحالِ صعبٌ صعب ..
اجترئت .. وابتعدت عن منزلـي .. وقفت هنــاك .. حيث تسمح لي الرؤيـة .. للنظر إلى تجهيزات قريتنــا .. وآآآآآآآآآآهــةٌ نفثتهــا من صدري كالنـــار …… رُفِعَ جـُــثــمـــــــــــــــان الشهـيـــــــــــــــــــــــــد ..
كلٌّ يمرر يده على التابوت ..
وصرخات المتحدِّث ..
هنـاك أناسٌ مخصصين لرفعِ الجنازة .. فافسحو الطريق ..
كلّ لحظةٍ كانت لها معانيها الخاصـة ..
أرى أنا
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف |